ارتفاع استهلاك المعالج (CPU) بواسطة hidd في خوادم ماك

ارتفاع استهلاك المعالج (CPU) بواسطة hidd في خوادم ماك

David Balaban
المحتوى

معظم مستخدمي ماك (Mac) لا يفكرون أبدًا في الآليات التي تعمل خلف الكواليس حتى يتباطأ النظام بأكمله ليقترب من التوقف التام. أحد المشتبه بهم المعتادين في هذه المواقف هو مراقب النشاط (Activity Monitor) الذي يشير إلى أن عنصرًا غامضًا في الخلفية يستحوذ على المعالج دون سبب واضح. على مر السنين، ظهرت سلسلة من مثل هذه الكيانات غير الضارة في تقارير المستخدمين، ويمكنها أن تجعل آلة حديثة تبدو وكأنها تدور في الوحل عندما تخرج عن مسارها.

هذه المرة، العملية التي تحت الأضواء هي hidd. عندما يكون كل شيء على ما يرام، بالكاد يتم ملاحظته على الرسم البياني للمعالج (CPU) على الإطلاق، حيث يؤدي وظيفته بصمت في الخلفية. ومع ذلك، عندما تسوء الأمور، قد ترى hidd يحوم بالقرب من أعلى القائمة مع استهلاك وحدة معالجة مركزية مكون من رقمين أو حتى ثلاثة أرقام، وتدور المراوح بأقصى سرعة، وعمر البطارية ينخفض بسرعة، ويشعر المؤشر بالبطء أو القفز. في بعض السيناريوهات، يظهر hidd أيضًا على أنه شيء "يمنع السكون" ("preventing sleep")، وهو إزعاج آخر بحد ذاته.

ارتفاع استهلاك CPU بسبب hidd في مراقب النشاط على ماك

مع أخذ ذلك في الاعتبار، دعونا نفحص ما يفعله hidd، ولماذا قد يسيء التصرف، وما هي الخطوات التي تستحق المحاولة بترتيب منطقي لإصلاحه.


ما هو hidd على جهاز ماك؟

من المنطقي أن نبدأ بالأساسيات. الاسم المشفر hidd يرمز إلى Human Interface Device Daemon (البرنامج الخفي لجهاز الواجهة البشرية). من الناحية الوظيفية، هو خدمة خلفية تفسر كل ما تفعله بالماوس، ولوحة التتبع (trackpad)، ولوحة المفاتيح، والأجهزة الطرفية المشابهة، لتمرير تلك الإشارات إلى بقية نظام تشغيل macOS.

عمليًا، hidd هو القطعة التي تحول ضغطات المفاتيح، وحركات الماوس، والنقرات، واللمسات، والإيماءات إلى إجراءات مفيدة على الشاشة. كما أنه يعمل كوسيط لإدخال الأجهزة من جهات خارجية مثل أجهزة الرسم اللوحية، ووحدات التحكم في الألعاب، وأجهزة التأشير الخارجية. بدونه، سيبدو سطح المكتب لديك طبيعيًا تمامًا ولكنه سيرفض الاستجابة لأوامرك. هذا هو السبب في أن مجرد حذف هذا الإجراء أو حظره ليس خيارًا — حيث سيقوم نظام التشغيل بإعادة تشغيله على أي حال، وإذا فشل بطريقة ما في القيام بذلك، فسيصبح جهاز ماك الخاص بك غير قابل للاستخدام فعليًا.

خلف الكواليس، hidd هو ثنائي macOS قياسي مخزن في /usr/libexec/ ويتم إطلاقه بواسطة launchd ضمن مستخدم مخصص بامتيازات منخفضة. سترى أنه مدرج في مراقب النشاط (Activity Monitor) تحت هذا الاسم بالضبط. في النظام السليم، فإنه يستهلك وحدة معالجة مركزية لا تذكر في معظم الأوقات، مع ارتفاعات سريعة عرضية عندما تحرك الماوس بنشاط، أو تكتب بسرعة على لوحة المفاتيح. الاستخدام المرتفع والمستمر هو علامة على أن شيئًا ما في سلسلة الإدخال عالق في حلقة تفريغ (loop)، وليس أن البرنامج الخفي نفسه أصبح ضارًا فجأة.

البرنامج الخفي hidd مخزن في /usr/libexec/ على macOS


لماذا قد يرهق hidd وحدة المعالجة المركزية (CPU)

عندما يكون hidd موجودًا في أعلى الرسم البياني لوحدة المعالجة المركزية الخاصة بك لأكثر من لحظة وجيزة، فهناك دائمًا تقريبًا محفز أساسي. بشكل عام، تتدخل الأجهزة (Hardware) أو البرامج (Software) أو التكوين (Configuration) في الأمر.

أجهزة إدخال معيبة أو "صاخبة"

السبب الأكثر شيوعًا هو وجود خلل في جهاز طرفي يغمر النظام بالأحداث. قد يتسبب مفتاح عالق على لوحة مفاتيح خارجية، أو ماوس بلوتوث به خلل، أو دونجل (dongle) USB غير مستقر في قيام hidd بحرق دورات إضافية في محاولة لمواكبة كل هذا "الضجيج". في الحالات المتعلقة بالسكون (sleep)، قد توقظ لوحة المفاتيح أو الماوس العصبية الجهاز بشكل متكرر أو تمنعه من النوم على الإطلاق لأن hidd يستمر في تسجيل "النشاط".

تكون الأجهزة اللاسلكية عرضة لهذا بشكل خاص إذا كانت بطاريتها منخفضة للغاية، أو إذا كانت على حافة نطاق الاستقبال، أو إذا كانت تعاني من التداخل. من وجهة نظر hidd، فإنه يرى ببساطة عاصفة من الإشارات الجزئية أو المتكررة ويعمل ساعات إضافية لمعالجتها.

الشذوذ في البرامج وبرامج التشغيل (Drivers)

جزء كبير آخر من المشكلة هو التطبيقات التي ترتبط بشدة بمعالجة الإدخال. ويشمل ذلك:

  • أدوات تعيين (Mapping) لوحة المفاتيح المخصصة
  • معززات الماوس أو لوحة التتبع التابعة لجهات خارجية
  • برامج تشغيل وحدات التحكم في الألعاب
  • أدوات إمكانية الوصول التي تعيد تعيين الاختصارات أو الإيماءات

إذا توقفت إحدى هذه الإضافات عن العمل بشكل صحيح بعد التحديث أو خلل معين، فقد تؤدي إلى إنشاء حلقة مفرغة من الأحداث التي تبقي hidd مشغولاً. أدت الأخطاء العابرة (Bugs) في إصدارات محددة من macOS أيضًا إلى جعل البرامج الخفية المتعلقة بالإدخال تستخدم الكثير من وحدة المعالجة المركزية أكثر مما ينبغي، ويتم حل ذلك عادةً في التحديثات اللاحقة.

إعدادات النظام وميزات إمكانية الوصول

يمكن لميزات مثل مفاتيح الماوس (Mouse Keys) أو بعض خيارات التحكم بالمؤشر (Pointer Control) أو التعرف القوي على الإيماءات تضخيم العبء الأساسي للإدخال. في ظل ظروف محددة، يمكن أن يترجم هذا إلى قيام hidd باستطلاع الأجهزة (Polling) بشكل متكرر أكثر من المعتاد، خاصة على الأجهزة القديمة أو عند تفعيل عدة طرق إدخال في وقت واحد.

في سيناريوهات نادرة، قد تبقي مهام الخلفية التي توقظ الجهاز باستمرار للتعامل مع التذكيرات أو الإشعارات مجموعة الإدخال في حالة استيقاظ كأثر جانبي. من وجهة نظر المستخدم، يبدو الأمر وكأن hidd لا يرتاح أبدًا حتى عندما لا تلمس الماوس أو لوحة المفاتيح.

إعدادات نظام macOS التي تعرض خيارات إمكانية الوصول والمؤشر

الحالات القصوى وتأثيرات البرامج الضارة والقرصنة

في حين أن hidd بحد ذاته ليس فيروسًا، فإن أي نظام "كثير الكلام" تم تعديله بواسطة برامج الإعلانات المتسللة (Adware) أو مختطفي المتصفحات المحتملين، أو وكلاء في الخلفية مكتوبة بشكل سيء يمكن أن تزيد الطين بلة. على سبيل المثال، يمكن للبرامج التي تضغط دائمًا تراكبات واجهة المستخدم الرسومية (overlays) أو التحذيرات الوهمية المزعجة أو النوافذ التي تملأ الشاشة أن تتسبب في حدوث أحداث واجهة مستخدم إضافية (GUI events)، مما يدفع hidd بشكل غير مباشر إلى القيام بمزيد من العمل خلف الكواليس.

هذا ليس السبب الأكثر شيوعًا وراء استخدام hidd العالي لوحدة المعالجة المركزية، ولكن إذا كنت ترى أيضًا نوافذ منبثقة غريبة أو عمليات إعادة توجيه (redirects) أو تطبيقات غير مدعوة علاوة على الضربة في الأداء الخاص بنظام التشغيل، فمن الجدير أخذها في الاعتبار.


كيفية إصلاح الاستهلاك العالي للمعالج بواسطة hidd على ماك

يرشدك هذا القسم عبر الطرق العملية لترويض hidd دون كسر الإدخال في نظامك. الفكرة هي أن تبدأ بأبسط الأدوات وأقلها تدخلاً ثم تنتقل إلى استكشاف الأخطاء وإصلاحها بشكل أكثر تقدمًا.

الخطوة 1: تأكد من أن hidd هو الجاني حقًا

قبل تغيير أي شيء، يجدر التأكد من أن hidd هو الذي يسيطر على وحدة المعالجة المركزية فعليًا وليس مجرد أحد العناصر العديدة التي ترتفع للحظات وتهبط بسرعة.

  • افتح مراقب النشاط (Activity Monitor) من التطبيقات ← الأدوات المساعدة (Applications → Utilities).
  • انقر فوق علامة التبويب وحدة المعالجة المركزية (CPU).
  • انقر فوق رأس العمود % CPU (النسبة المئوية ليتم فرزه بحيث تظهر أعلى القيم في الجزء العلوي).
  • ابحث عن عملية تسمى hidd وراقب النسب الخاصة باستهلاكها لوحدة المعالجة المركزية لمدة 20 إلى 30 ثانية.

علامة تبويب CPU في مراقب النشاط (Activity Monitor) مع تمييز عملية hidd

إذا قام hidd بزيادة سريعة عند تحريك الماوس أو التمرير ثم انخفض على الفور إلى رقم ضئيل، فهذا سلوك طبيعي تمامًا و متوقع. أما إذا كان يحوم بالقرب من أعلى القائمة بقيمة عالية باستمرار حتى عندما تترك جهاز ماك خاملاً دون أي إدخال (idle)، فأنت تنظر إلى مشكلة فعلية.

الخطوة 2: أعد تشغيل نظام ماك (macOS) وتتبع التغييرات

يبدو الأمر بسيطًا، ولكن إعادة التشغيل الكاملة تظل أسرع طريقة لمسح العمليات العالقة وأخطاء برامج التشغيل المؤقتة العابرة (Glitches)، ولا يُعدّ hidd استثناءً لتلك القاعدة الجبرية.

  • احفظ التغييرات في عملك وأغلق التطبيقات المفتوحة على الشاشة.
  • انقر فوق قائمة Apple () ثم اختر إعادة التشغيل... (Restart...).
  • بمجرد إعادة تشغيل جهاز ماك وتشغيله، امنحه دقيقة إلى دقيقتين كي يستقر في وضعه العادي، ثم قم بإعادة زيارة مراقب النشاط ← وحدة المعالجة المركزية (Activity Monitor → CPU) والمراقبة.

خيار إعادة التشغيل من قائمة Apple على الماك

إذا تراجع hidd إلى حده الأدنى الطبيعي وبقي متمركزاً هناك، فقد كان ارتفاع الاستهلاك مجرد عقبة مؤقتة. إذا ارتفع بسرعة وعاد مرة أخرى للأعلى، انتقل إلى الخطوات التالية في المقال.

الخطوة 3: فحص وعزل أجهزة الإدخال المختلفة

نظرًا لأن حياة وموت hidd يترتب على أجهزة الإدخال (Inputs) الخاصة بجهازك الماك، فإن الخطوة التالية هي استبعاد الأجهزة الطرفية والمرفقة كسبب رئيسي للمشكلة.

  • افصل أجهزة USB الخارجية واحدة تلو الأخرى — مثل الماوس ولوحات المفاتيح والأجهزة اللوحية المخصصة للرسم (Drawing tablets) ومحولات USB (Dongles) المتطرفة الأشكال ووحدات التحكم في الألعاب اللاسلكية منها والسلكية (Gamepads).
  • بعد فصل كل جهاز، راقب hidd في مراقب النشاط (Activity Monitor) لمدة دقيقة تقريبًا لمعرفة ما إذا كانت نسبة وحدة المعالجة المركزية قد هبطت و تحسنت.
  • إذا كنت تستخدم ماوس بلوتوث (Bluetooth mouse) أو لوحة مفاتيح بلوتوث (Keyboard)، قم بإيقاف تشغيل البلوتوث مؤقتًا من شريط القوائم العلوي، أو في إعدادات النظام ← بلوتوث (System Settings → Bluetooth).
  • اختبر النظام فقط بواسطة لوحة التتبع (Trackpad) المدمجة ولوحة المفاتيح المتصلة بالجهاز الأساسي (في أجهزة الماك بوك) أو، على العكس من ذلك، قم بتجربة ماوس ولوحة مفاتيح سلكية أخرى موثوقة لاختبار العمل.

لوحة إعدادات Bluetooth في إعدادات نظام macOS

إذا صمت hidd وبدأ بالاستقرار بمجرد فصل جهاز معين، فمن المحتمل أنك عثرت على المتسبب. إصلاحه قد يشمل استبدال هذا الجهاز بسواه، أو تحديث البرامج الثابتة به (Firmware) (إن وجدت)، أو محاولة استخدامه مع برنامج تشغيل ومنافذ مختلفة على الجهاز، و هذا ما يمثل الحل على المدى الطويل في الوضع هذا.

الخطوة 4: إعادة تشغيل عملية hidd فعليًا

إذا بدت استجابة أجهزة واجهة المستخدم المادية لديك سليمة ولكن لا يزال hidd يحصد طاقة المعالج بشراهة، يمكنك إجبار البرنامج الخفي على إيقاف العمل والبدء من جديد بسجلٍ نظيف. سيقوم نظام macOS بإعادة تشغيله من جديد بشكل آلي، وقد تتجمد تحركات الماوس ولوحة المفاتيح لديك مؤقتًا لثوانٍ معدودة خلال الاستراحة هذه.

  • افتح مراقب النشاط (Activity Monitor) وابقَ في علامة تبويب وحدة المعالجة المركزية (CPU).
  • ابحث عن hidd في القائمة الشاملة وحدده.
  • انقر فوق الزر "X" (إيقاف) في شريط الأدوات بأعلى الشاشة.
  • اختر إنهاء (Quit)، أو انقر فوق فرض الإنهاء (Force Quit) إذا فشل الأمر الأول في التنفيذ بشكل روتيني ومُيسر.
  • انتظر بضع ثوانٍ حتّى يتم تنشيط واستعادة كافة مهام التحكم بإدخال المؤشر ولوحات المفاتيح لديك بشكل مألوف، ثم تحقق لمعرفة ما إذا كان قد انخفض استخدام وحدات المعالجة بعد هذه الجولة البسيطة.

فرض إنهاء عملية hidd في مراقب النشاط (Activity Monitor)

هذه الطريقة تعادل تقريبًا إجراء دورة حياة مبكرة لنظام الماك، ولكنها تركز بشكل خالص على البرامج الخفية للإدخال التابعة للنمط هذا فحسب (Input daemon). إذا عادت الطفرات للظهور والارتفاع بسرعة قصوى، فاستمر في البحث والمتابعة فهذا يدل على وجود حالة و سبب عميق الجذور وراء الكواليس.

الخطوة 5: مراجعة إعدادات الإدخال (Input) وتسهيلات الاستخدام (Accessibility)

في بعض الأحيان القليلة، يمكن لإعدادات إمكانية الوصول التي تمت تهيئتها بشكل خاطئ أو ميزات التحكم بالمؤشر المعقدة أن تخلق بيئة تجبر hidd فيها على أن يكون نشطًا بشكل مفرط. يجدر بك القيام بجولة سريعة وعابرة في الإعدادات التي تؤثر بشكل مباشر على وظائف الإدخال.

  • انتقل إلى إعدادات النظام ← إمكانية الوصول (System Settings → Accessibility).
  • ابحث عن خيار لوحة المفاتيح (Keyboard) وقم بإيقاف تشغيل الخيارات مؤقتًا مثل مفاتيح بطيئة (Slow Keys) أو مفاتيح لاصقة (Sticky Keys) أو الوصول الكامل للوحة المفاتيح (Full Keyboard Access) إذا لم تكن جوهرية ولا غنى لك عن استخدامها الروتيني والمستمر.
  • ضمن التحكم في المؤشر (Pointer Control)، قم بإلغاء تنشيط إجراءات التخصيص غير العادية لإعدادات الماوس أو لوحات التتبع وخياراتها والتي قد تكون قد أضفتها وعدّلتها عليها مؤخرًا وبشكل طارئ.
  • قم بتطبيق التغييرات التي انتهيت للتو من إجرائها، وضع hidd تحت المراقبة مرة أخرى.

إعدادات لوحة مفاتيح إمكانية الوصول في إعدادات نظام macOS

إذا لاحظت أي تقدم ملحوظ أو تحسن شامل وموثوق في كيفية عمل وظائف وحدة المعالجة واستقرار قيمها، فيمكنك إعادة تشغيل وتمكين كافة المزايا المرغوبة تباعًا واحدة تلو الأخرى للعثور على المزيج المعين الذي أدى لإشعال الزيادة وبدء ذلك.

الخطوة 6: إزالة أو تعطيل أدوات وإضافات تعديل الإدخال الملحقة

تعد الأدوات المساعدة التابعة لجهات خارجية والتي تتجاوز واجبات برامج التشغيل الموثوقة ذات الغرض الأساسي، وتخصيص السلوك العميق المرئي للماوس أو لوحة المفاتيح بشكل جذري مصدرًا متكررًا و معتادًا لهذه الاختلالات والتشويشات المُتتابعة.

  • قم بعمل قائمة شاملة أو مرجعية ومختصرة بالتطبيقات والمنتجات التي تستخدمها من أجل هذه الأمور والأجندات:
    • لوحات المفاتيح والأزرار الخاصة بتعيين الاختصارات الدقيقة بشكل مخصص وتوليفي.
    • تسريع متقدم لتفاعل الماوس في الماك أو القيام بتعديل الحركات التعبيرية والإيماءات البارزة.
    • برامج ووحدات الألعاب وأجهزة التحكم التابعة لها و المخصصة كجزء لا يتجزأ من أنظمة لعبتك الحالية في النظام.
  • توجّه فورًا عبر إجراء سريع ومُحكم وأرسل أمرًا مباشرًا يقتضي بـ إنهاء (Quit) عمل تلك التطبيقات، وإذا استلزم الأمر أكثر من ذلك قم بتعطيل أي برامج أو وحدات تسجيل الدخول (login items) تقوم بتثبيتها وتشغيلها باستقلالية لمنعها و إيقاف أهليتها للبدء من جديد عند فتح الجهاز في المرة القادمة.
  • يمكنك ببساطة وحرفية تسجيل الخروج الشامل والرسمي من تسجيل وبوابة ملف حسابك التعريفي والمحلي داخل المنظومة (Logout)، ثم إتمام تسجيل الدخول به مرة أخرى لتنشيط التطبيقات المعتمدة وإسقاط الطارئة منها بشكل كامل من الإشتغال الذاتي أو ببساطة اختيار اجراء عمل إعادة تشغيل سريع (Reboot) كخيار بديل لتنفيذه.
  • افحص حالة سير أرقام و معدلات hidd الكائنة ضمن حقل لوحة شاشة مراقب النشاط (Activity Monitor) من جديد متيقناً بذلك من جدوى حيلة إيقاف التشغيلات تلك.

البرامج التطبيقية وعناصر تسجيل الدخول والإضافات التي تعرض أدوات إدخال تابعة لجهة خارجية

إذا تبين لاحقاً وفُضحت هوية إحدى هذه البرامج والتطبيقات المنسدلة على أنها الجاني و مُفجر المعضلة المعنيّة و القائم عليها سريًا في بيئة العمل، فحقق في ما إذا كان المطور يعرض إصدارًا حديثاً أحدث عهداً لتصحيح هذه الثغرات المستحدثة، وقم بمراجعة وتعديل معطيات إعداداتها الداخلية بأقل كلفة في الأداء المحصّل، أو النظر والتوجه بجدية تامة لخيار إزالتها كليًا واستبدال الملحقات ببرامج أخرى و من أطراف ثانية ببدائل أكثر كفاءة وموثوقية لتلك الأغراض المطلوبة.

الخطوة 7: قم بتشغيل الجهاز في "الوضع الآمن" (Safe Mode) لتضييق نطاق التحقيق الخاص بك

الوضع الآمن في ماك يعمل على تشغيل و تنشيط الحزم الضرورية والمكونات الجوهرية فقط وتطبيقات التأسيس والتشغيل الدقيقة متجنبا ً تفعيل مجموعة وملفات أدوات امتدادات الإضافات والبرمجيات المطوّرة والمدخلة حديثاً إلى بيئتك في الجهاز والمنظومة، كذلك يتجاهل تماما الإيعاز إلى برامج وتوسعات الطرف الثالث الداعمة للتحكم الحركي، والإشارات المرجعية الخاصة بتوجيه الماوس والكيان البرمجي الموازي، وبالتالي تمييز إن كان العبء المترسخ خلف المشكلة في البرامج التابعة أم الخلل مبعثه المكون في الماك.

  • بالنسبة لأجهزة ماك (Mac) بمعالجات ورُقاقات Apple Silicon:

    1. قم بإيقاف تشغيل جهاز الماك بشكل كامل من الطاقة من الشاشة الأمامية.
    2. ابدأ من جديد وعن طريقك بالضغط والاستمرار بتثبيت يدك بالضغط المطوّل والمتصل على إبقاء زر التنشيط والطاقة الرئيسي (Power button) مضغوطًا حتّى ترى عبارة وشريط "جاري تحميل خيارات بدء التشغيل (Loading startup options)".
    3. اختر القرص ومحرك بدء التشغيل الأساسي، واضغط من جديد للأسفل واستمر في النقر والضغط وتثبيت الزر المعني بـ (Shift)، ثم بالنهاية انقر وانقر للمتابعة واللحاق بشعار "المتابعة في الوضع الآمن (Continue in Safe Mode)".
  • بالنسبة لأجهزة ماك (Mac) بمعالجات إنتل (Intel-based):

    1. قم بإعادة تشغيل جهاز המاك واضغط بشكل مباشر وفوري مع الاستمرار بتثبيت زر التنشيط الخاص بلوحة المفاتيح المعنون بـ (Shift).
    2. في نافذة الاستعلام قم بتحرير المكبس والزر تمامًا عندما تشاهد بدء وظهور شاشة إدخال رمز تسجيل الدخول أمامك، ويجب أن يكتب الشعار الرئيسي بشروط حمراء متباينة وهي "Safe Boot" ("التشغيل الآمن").

استرخ لثوانٍ بعد تنفيذ أوامر الترسيب والتسجيل تلك لتمكين الأمان وافتح "مراقبة الأداء" (Activity Monitor) من جديد في هذا الحيز، إذا سُلبت من حظوظ hidd طغيانها الجامح هناك ولاقى وتيرته العادية، فهذه هي الإشارة المتوهجة للتمحيص وتوجيه دفة اللوم والتشخيص صوب أجنحة طرف ثالث تم استقدامه واللجوء لتركيبه على أنه مشتبه محتمل بظهور العرقلة والخلل كأن تكون إضافة برامج، إسناد مهام محددة للمؤشر، أو التعدي البرمجي الخاص بالمستخدم والتي يجب الآن البحث عن موطنه لإقفال صلاحية تشغيله أو التراجع عنه في النقطة المستقرة.

الخطوة 8: إعادة تعيين ومسح (NVRAM/PRAM) ووحدة التحكم (SMC) (لأجهزة ماك العاملة بشرائح Intel)

في فئة الآلات و حواسيب إنتل (Intel)، تتبع بعض الخصائص الأساسية مسارات حفظ وتوليفات خاصة بمقاييس الأجهزة الملحقة في البيئات النحوية الحساسة التي ترتبط بإدارة طاقة السكون والطاقة الحركية الكامنة لمواصفاتها. إفراغ وإعادة ضبط إعدادات ومؤشرات إعدادات نظام الـ(NVRAM/PRAM) واعدادات المتحكم بوحدة الجهاز الخاص (SMC) هي خطوات علاجية عتيدة وخيارات ممتازة في الوقت المناسب وموصى بها لاستئصال أي عائق يمكن التفكير في تشكيكه ضمن النطاق ذاك.

  • لإعادة التعيين والتنشيط الآمن لـ (NVRAM/PRAM) (حواسيب إنتل):

    1. قم بالإقفال النهائي لحاسوب الماك (Shut down).
    2. للبدء مجددا بالعمل قم بتشغيل وزر العمل وفي الحال ومن دون التريّث ولو لثانية اشرع و اضغط باستمرار وعزم على المفاتيح الأربعة متضمنة: (Option) + (Command) + (P) + (R).
    3. حافظ على ثني واستمكان يديك على الأزرار الأربعة لما يصل ويقارب المشرين من الثواني التامة والمتواصلة (20 ثانية)، ثم بعدها مباشرة أطلق الأزرار وافلتها واسمح للمنظومة بتحميل الإيعاز والانطلاق بسجلاتها التشغيلية و الوظيفية بكل حرية بشكلها الطبيعي (ستلاحظ الرنين المميز).
  • إعادة التعيين وإفراغ (SMC) (في أجهزة حواسيب الماك الدفترية العاملة بنظام Intel والمدعومة بمعالج ورقاقة (T2) الدقيقة الخاصة بتمرير الإشارات):

    1. أطفئ الحاسوب وانقطع عن التيار (Shut down).
    2. اضغط على أزرار (Control) + (Option (Alt)) + (Shift) المتواجدة أسفل الجانب الأيسر المنتهي من لوحة المفاتيح و ابقى متمسكاً للوقت الزمني المقدّر بـ (7) ثوان.
    3. أبق تلك القبضة ممسكة للأسفل وأضف للمجموعة الضغط بشكل حاسم معهم أيضًا على زر ومفتاح إقلاع وتشغيل (Power) وأبقه في مكانه واسترخ بانتظار (7) ثوان إضافية أخرى.
    4. تخلى وافلت مجمل المفاتيح والأزرار التي أحكمت قبضتك عليها وتراجع بسلام، وانتظر لحوالي كسر الوقت الصغير قبل محاولة إنهاض و تنشيط ماك (Mac) عبر إشعال زر الإقلاع المعني وتشغيله مرة تالية والمراقبة للنتائج.

بالانتقال للإفادة بمعطيات عائلة وحواسيب "Apple Silicon"، فهناك إجراءات تلقائية من صميم الأجهزة تدير وتسوي عمليات المعايرة المذكورة خلال الاستعراض والانحلال الدوري الخاص بإجراء وممارسات إغلاق (Shut Down) روتيني بحت وبسيط. ما عليك هنا سوى الاستغناء الكلي عن أوامر وحيل أطقم أزرار المفاتيح المؤتلفة واختصاراتها تلك، ليؤدي الجهاز التوليفة والمقاصد تلقائياً داخل جوفه.

الخطوة 9: ابدأ وانشىء ملفًا تعريفيًا حديثًا لإنشاء حساب لتسجيل الدخول والتقصي كخيار بديل للاختبار

في معظم الحالات قد يندرج الطابع الفوضوي و خلائق ومظاهر التشوه والفساد في الإعدادات الخاصة بمستخدم بعينه وسلوكه المستند في تفضيلات واجهته المألوفة المركونة للاشتغال التلقائي عبر بوابته المستضيفة، وكذلك البرامج المستهدفة بتوليف أربطة وملحقات تخص تشغيله الممتد (Launch Agents). اختبار تشغيل ومتابعة عمل الـ hidd في ظروف ومسرح وواجهة دخول جديدة مستحدثة خالية تمامًا من الترسبات السابقة والمُضافة، يُمثّل مقاربة كاشفة عالية الفعالية لإثبات المعضلة وعزلها وتثبيتها عند جذور هذا المشهد من عدمه بكل دقة.

  • باشر وانطلق باتجاه إعدادات النظام ← المستخدمون والمجموعات (System Settings → Users & Groups).
  • ابحث عن علامة الجمع المنبثقة للضغط والنقر فوق زر الجمع "+" لفتح إنشاء منفذ وإحداث ملف شخصي لدخول ممثل في حساب جديد من النوع "قياسي" (Standard) من حيث الاختيارات التشغيلية.
  • إمضي في توثيق خروجك الشامل والموثوق من دائرة الحساب المعني والنشط حاليًا لك وسجّل ولجوجاً جديداً في المنفذ و ملف الدخول للمحيط الوليد الذي بنيته لتسجيل الاختبار فيه لتّوك.
  • تعاطى وتصرف على سطح محطة العمل (Desktop) والماك بشكل ودي لمدة بسيطة للمراقبة وتقفي الأثر، ومن ثم باغت الـ hidd في ساحة وحيز أدوات وأرقام "مراقب النشاط" (Activity Monitor) من جديد للرصد والبت بالنتائج.

إعدادات المستخدمين والمجموعات (Users & Groups) لإنشاء وتأسيس حساب مستخدم جديد على واجهة حاسوب الماك

في حال صموت واستكانة المؤشرات في البيئة الجديدة وابتعادها كليًا و بشكل ملفت عن العبث الجنوني المعتاد، وتقلّص هجمة التضخم الشرس المستهدف لوحدة (CPU)، فإن الشبهة المؤكدة تنقل مسرحها الجنائي وبشكل قطعي إلى حواضن أضابير النظام المتمركزة حصريًا ضمن مستوطنة الحساب الأصلي المهيمن. أسباب ذلك قد تكون نابعة و مكدسة من تطبيقات مُضافة تتغلغل بهيمنتها في واجهة الإقلاع وبدء الدخول لتنطوي وتعمل خلف كواليس واجهة أفق نظام حسابك بشكل مُسْتتر ولا يمكن رؤيته بوضوح في شاشتك اليومية لتتحامل وتعبث بكفاءتك بلا رقيب. هنا عليك أن تخوض مغامرة اقتفاء ومطاردة الأداة وبرمجية المتسبب في قائمة تطبيقات ومحتويات انطلاقتك اليوميّة المتضمنة للبرامج (login items and user specific Launch Agents).

الخطوة 10: اعتبار وضع البرامج الضارة والقرصنة وتمرير خيار الإصلاح التام للنظام والمراجعة كملجأ أخير لا مناص منه للشفاء

إذا تم وضع علامة الاستفهام بعد التعمق واستدعاء هذه المعوقات الخاصة بالـ hidd بالتوازي والتمازج جنباً إلى جنب مع حالات جلية ومتصاعدة لا لبس فيها لوجود تداعيات لاقتحام النظام من برامج شرسة ودخيلة كالانحراف والميل بإعادة التوجيه (redirects) عند الاستعانة بخدمات المتصفح في جولاتك عبر الإنترنت، وكذلك النوافذ غير المرحب والمدعوة والتي تقفز باقتحام متسارع دون ترتيب مسبق ولا تفسير ومبرر مرئي منطقي يلوح في الافق، أو تنامي مجلدات جديدة للبرامج والتي تحط فجأة في سطحك وحاضنة التطبيقات بشكل غريب غير مُتوقع - فمن المنطقي والطبيعي جداً الجنوح إلى معاملة الآفة على أنها معضلة تخص ملفات وبرامج ملغوطة وشائكة (adware) أو ما يماثلها من برمجة ضارة. هذه الأوبئة الافتراضية تعمل وتسترسل عبر عمليات واجهة النظام (GUI) المرئية والخفيّة بشراسة مما يُرجم بحمل أثقال وطلبات وتكاليف حاسمة واستسقاء مستنزف يُصارع فيه الـ hidd ليتوافق وينصاع لهذا التعدّي و الانقضاض، وهنا لا يجب إطلاقًا التقاعس عن اللجوء لإجراء عملية استكشاف استراتيجية، وعطف وتنفيذ فحص واستقصاء واسع لتطهير الماك بحزمتك الأثيرة (Anti Malware Program Scanner).

في الملاذ والسقف الأخير لمعالجة المواقف إذا كانت تجارب الفرز والتصفية والمقاربة العُليا للتصويب والتعديل عبر الاختبار المداري الذي تطرقنا له سابقًا، ومسح التطبيقات المشبوهة والبرمجيات الدخيلة عقيماً وتالفاً في مواجهة الطفرات، فليس من إجابة معقولة متبقية للمنطق غير التسليم لوصية ومبتغى إحياء الجسد الميت وإعادة صياغة ورتق ودمج أعمق وأشمل في طيات الهيكلية المعطلة من داخل جوف ملفات تشغيل وحواضن (macOS) الأصلية و العميقة ذاتها التي تسببت ربما بجرح ومشاكسة كينونته من أعماق أصولها. وفي خضم محن واستحالة ترويضه يمكنك إعمال خطوات الانتعاش والتجديد القهري والتمهيد لتفعيل (recovery setup) والإيعاز بالتأسيس والطلاء الشامل بإرساء إجراء وتنصيب كامل وبلا شائبة وتفريغ لتحديث واستبدال نظيف من الصفر ومُكتمل من نظام الماك الأساسي ليتسنى تنظيف ومعالجة الحفر والعلل بلا تأثير مرعب يلوح بالتعدي وأذية وثائقك. ومن هُنا تجتث جذوره المهترئة و تشع نوراً جديداً للمضي لاحقا بعيداً وبمأمن تام من غدر واستنفار محبط.


كيفية توخي الحذر ودرء شبح الوقوع بمخاطر hidd وحصر تداعياته مستقبلياً

بعد التعامل بحزم وهزيمة جموح وقهر وثبة وطفرات الـ hidd الخاطئة للامتثال والطاعة وخلق وإحياء حالة توازن ملائمة للنسق العادي والاستقرار دون توجس مريب، هناك جُعبة بسيطة وتلميحات هامة لتكريسها كدروع حصانة تمنع تداعي واصطدام مماثل بأعطال فادحة لئيمة وتكرارها، إليك النقاط المرتكزة لمنع تكرر هذا المأزق والحَد منه على فترات استباقية قبل تفاقم الشرارة:

  • احرص على الإبقاء على نظام (macOS) و محركاته الأساسية المأمونة بأحدث نُسخها بانتظام مجدّول وبشكل يقظ: تقدم شركات المعالجات وتدفق البيانات حزم وبرمجيات وحلول لتحديث وتثبيت ترقيعات واقية و برامج معالجات تحسين مدمجة وإرساليات ترقية لمعالجة تصدعات (Bugs) قد تفرط بجرعات وقوة الاستنزاف وتجاوز المقننات، فلن يضر قط تفعيل ومحاولة ترصد كل جديد والترقية دون ابطاء وتهاون متراكم.
  • البحث والانتقاء المتقن للكماليات والاكسسوارات الموثوقة للمرفقات و الأجهزة المتصلة: الدونجلات المقلدة، والمؤشرات الرقمية، والعناصر والأجهزة الوهمية والمتضاربة والمعدومة الاتصال بمواصفات حقيقية وصحيحة، تسفر عن صب و رمي إشارات وهمية مجهولة تتآكل بطاقتها موارد الإدخال وبرامج الأوامر الملتصقة بالنظام للترجمة. انظر في أصل مكوناتك وجودتها وتجنب تلك الشكوك بإزالتها إذا ارتفعت الحرارة والضغط والتدفقات الصارخة للمعالجات فجأة عند دمجها.
  • تدارك ومقاطعة عمليات الحشو والتعقيد المفتعل في أعداد واستخدامات البرمجيات البديلة لتنظيم الاستخدام: لا ترتبك عبر وضع عدة وتجمعات مختلفة في بيئتك لحشد وتنويع برامج الماوس وعجلة التحكم أو اختصارات الإيماءات من مبرمجين ومصادر متنوعة تعمل جميعها بأوقات وبيئات متزامنة، سيعاني الكمبيوتر وينتكس إذا قمت بتنشيط وتفعيل أدوار متعددة تتقاطع في طلباتها ووحدات حصرها و إشاراتها في مخرجات التتبع. استهدف القلة واستقر واختر الأنسب من ضمن ما تحتاجه حصراً وبجدارة في محيط الإنتاج والمنفذ الأساسي دون ازدحام.
  • إبقاء الحواس والمراقبة الدقيقة كحارس مُتيقظ قبل استفحال الأمر وتطور المأزق منذ بزوغ وإضاءة مؤشراته الأولى: توقفات مبدئية ونقص واضح بمرونة سلاسة مؤشر سير الماوس وتعثر قفزاته على الخريطة الأمامية للواجهة لديك، أومشاهدة فشل ملحوظ في سكون ونوم النظام الطبيعي بعد سحب وطوي الشاشة وبشكل مفاجئ ولأسباب عصية دون حل ظاهر؟ انطلق على الفور وتيقظ بفتح وولوج ساحة المراقبة واقرأ سجل وعمل الـ (Activity monitor) للتلصص و التحجيم الأولي ومحاصرة النبتة والشائبة الدخيلة والمحيرة تلك في مهدها دون الوصول لتقطيع وتمزيق سير و ديمومة الأداء الفعال بشكل كلي وبحالة كارثية، فهنا تكون السيطرة سهلة والحدس الفِطري يعثر ويجد إجابة دقيقة في مراحل جنين المشاكل وأبسطها، قبل أن تستحيل جحيماً.

أسئلة متكررة

هل عملية hidd فيروس أو نوع من برامج التجسس (Spyware)؟

هل يمكنني إيقاف عملية hidd بشكل آمن وإنهائها في مراقب النشاط؟

لماذا يظهر hidd كخيار "يمنع السكون والراحة" (Preventing sleep)؟

هل يشير ارتفاع CPU في hidd إلى أن جهازي המاك قد تم اختراقه؟

هل كان هذا المقال مفيدًا؟ يرجى تقييم هذا.